قوله تعالى
أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
ساء عملهم مدّة حياتهم .
قوله تعالى
اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ
الكاذبة .
قوله تعالى
جُنَّةً
وقاية دون دمائهم وأموالهم .
قوله تعالى
فَصَدُّوا
الناس .
قوله تعالى
عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
عن دينه بالتثبيط .
قوله تعالى
فَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ
كرر لتغيير وصف العذاب .
وقيل الأول في القبر وهذا في الآخرة .
قوله تعالى
لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ يَوْمَ
ظرف تغني أو مقدر باذكر .
قوله تعالى
يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيَحْلِفُونَ لَهُ
أنهم مؤمنون .
قوله تعالى
كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ
في الدنيا على ذلك .
قوله تعالى
وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلى شَيْءٍ
من النفع بحلفهم للّه في الآخرة كحلفهم لكم في الدنيا .
قوله تعالى
أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكاذِبُونَ
البالغون الغاية في الكذب حيث يكذبون مع عالم الغيب والشهادة ويحلفون عليه .
قوله تعالى
اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ
استولى عليهم .
قوله تعالى
فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ
لا يذكرونه بقلوبهم ولا بألسنتهم .
قوله تعالى
أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ
جنوده وأتباعه .
قوله تعالى
أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ
باستبدالهم