قوله تعالى
فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا
ما تتصدقون به .
قوله تعالى
فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
أي لمن لم يجد حيث رخّص له في المناجاة بلا تصدّق . قيل وهذه الآية منسوخة بقوله أأشفقتم ، وهو وإن اتصل به تلاوة لم يتصل به نزولا . وعن علي ( ع ) إن في كتاب اللّه آية ما عمل بها أحد غيري كان لي دينار فصرّفته فكنت إذا ناجيته تصدّقت بدرهم .
قوله تعالى
أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ
أخفتم الفقر من تقديم الصدقة أو أخفتم التقديم لما يعدكم الشيطان عليه من الفقر . وجمع صدقات لجمع المخاطبين أو لكثرة التناجي .
قوله تعالى
فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ
بأن رخّص لكم أن لا تفعلوه . عن علي ( ع ) في الآية فهل تكون التوبة إلّا عن ذنب .
قوله تعالى
فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ
فلا تفرّطوا في أدائهما .
قوله تعالى
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ
في سائر الأمور لعلها تجبر تفريطكم في ذلك .
قوله تعالى
وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ
ظاهرا وباطنا .
قوله تعالى
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا
والوا .
قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
يعني اليهود .
قوله تعالى
ما هُمْ مِنْكُمْ وَلا مِنْهُمْ
لأنهم منافقون مذبذبون بين ذلك .
قوله تعالى
وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
أن المحلوف عليه كذب كمن يحلف بالغموس .