قوله تعالى
إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ
فإنه المزين لها والحامل عليها .
قوله تعالى
لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا
بتوهمهم انها في نكبة أصابتهم .
قوله تعالى
وَلَيْسَ
الشيطان أو التناجي
بِضارِّهِمْ
بضارّ المؤمنين .
قوله تعالى
شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
بمشيئته .
قوله تعالى
وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
ولا يبالوا بنجواهم .
سئل الباقر ( ع ) عن قول اللّه إنما النجوى من الشيطان . قال : الثاني .
وعن النبي ( ص ) إذا كنتم ثلاثة فلا يتناج اثنان دون صاحبهما فإن ذلك يحزنه .
قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا
توسعوا .
قوله تعالى
فِي الْمَجالِسِ
جنسه أي مجالس الذكر ويعضده قراءة عاصم بالجمع أو مجلس الرسول ( ص ) .
قوله تعالى
فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ
في الجنة .
قوله تعالى
وَإِذا قِيلَ انْشُزُوا
انهضوا للتوسعة أو لعمل الخير كصلاة وجهاد .
قوله تعالى
فَانْشُزُوا
وضم نافع وابن عامر وعاصم شينهما .
القمي : كان رسول اللّه ( ص ) إذا دخل المسجد يقوم له الناس فنهاهم اللّه أن يقوموا له فقال : تفسّحوا أي وسعوا له في المجلس وإذا قيل انشزوا فانشزوا يعني إذا قال قوموا فقوموا .
قوله تعالى
يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ
بالنصر وحسن الذكر