تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
قوله تعالى
إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ
فإنه المزين لها والحامل عليها . قوله تعالى
لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا
بتوهمهم انها في نكبة أصابتهم . قوله تعالى
وَلَيْسَ
الشيطان أو التناجي
بِضارِّهِمْ
بضارّ المؤمنين . قوله تعالى
شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
بمشيئته . قوله تعالى
وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
ولا يبالوا بنجواهم . سئل الباقر ( ع ) عن قول اللّه إنما النجوى من الشيطان . قال : الثاني . وعن النبي ( ص ) إذا كنتم ثلاثة فلا يتناج اثنان دون صاحبهما فإن ذلك يحزنه . قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا
توسعوا . قوله تعالى
فِي الْمَجالِسِ
جنسه أي مجالس الذكر ويعضده قراءة عاصم بالجمع أو مجلس الرسول ( ص ) . قوله تعالى
فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ
في الجنة . قوله تعالى
وَإِذا قِيلَ انْشُزُوا
انهضوا للتوسعة أو لعمل الخير كصلاة وجهاد . قوله تعالى
فَانْشُزُوا
وضم نافع وابن عامر وعاصم شينهما . القمي : كان رسول اللّه ( ص ) إذا دخل المسجد يقوم له الناس فنهاهم اللّه أن يقوموا له فقال : تفسّحوا أي وسعوا له في المجلس وإذا قيل انشزوا فانشزوا يعني إذا قال قوموا فقوموا . قوله تعالى
يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ
بالنصر وحسن الذكر