تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
قوله تعالى
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوى ثُمَّ يَعُودُونَ لِما نُهُوا عَنْهُ
قيل : نزلت في اليهود والمنافقين كانوا يتناجون فيما بينهم ويتغامزون بأعينهم إذا رأوا المؤمنين فنهاهم رسول اللّه ( ص ) ثم عادوا لمثل فعلهم . قوله تعالى
وَيَتَناجَوْنَ
وقرأ حمزة يتنجون يفتعلون من النجوى . قوله تعالى
بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ
للمؤمنين . قوله تعالى
وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ
أي ويتواصون بمخالفته . قوله تعالى
وَإِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ
فيقولون السّام عليك أي الموت ، أو أنعم صباحا أو أنعم مساء واللّه يقول وسلام على عباده الذين اصطفى . قوله تعالى
وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ
فيما بينهم
لَوْ لا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِما نَقُولُ
هلا يعذبنا بذلك لو كان محمد نبيا . قوله تعالى
حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ
عذابا . قوله تعالى
يَصْلَوْنَها
يدخلونها . قوله تعالى
فَبِئْسَ الْمَصِيرُ
هي . قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَناجَيْتُمْ فَلا تَتَناجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَناجَوْا بِالْبِرِّ
بأفعال الخير . قوله تعالى
وَالتَّقْوى
والاتقاء عن معصية الرسول . قوله تعالى
وَاتَّقُوا اللَّهَ
في أوامره ونواهيه . قوله تعالى
الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
للجزاء وصف يؤذن بموجب التقوى .