تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
الحرمة الا من ألحقها اللّه بهن كالمرضعات وأزواج النبي ( ص ) والقراءة في اللائي سبقت في الأحزاب . قوله تعالى
وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ
ينكره الشرع . قوله تعالى
وَزُوراً
وكذبا . قوله تعالى
وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ
لهم تفضّلا . قوله تعالى
الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ
القراءة فيه ما مرّ . قوله تعالى
ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا
قيل المراد بما قالوا ما حرموه على أنفسهم بلفظ الظهار تنزيلا للقول منزلة المقول فيه نحو ما ذكر في قوله ونرثه ما يقول فالمعنى ثم يريدون العود للتماس . والمروي عن أهل البيت ( ع ) ان المراد بالعود إرادة الوطء أو نقض القول الذي قاله وان الوطء لا يجوز له الا بعد الكفارة . قوله تعالى
فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ
أي فعليهم اعتاق رقبة . قوله تعالى
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا
بالوطء . قوله تعالى
ذلِكُمْ
التغليظ . قوله تعالى
تُوعَظُونَ بِهِ
حتى لا تظاهروا . قوله تعالى
وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
وعد ووعيد . قوله تعالى
فَمَنْ لَمْ يَجِدْ
الرقبة . قوله تعالى
فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ
بان يصوم شهرا ومن الآخر شيئا متصلا به ثم يتم الاخر متواليا أو متفرقا اجماعا ونصا . قوله تعالى
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا
بالمجامعة . قوله تعالى
فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ
الصيام من مرض أو عطاش أو نحو ذلك .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 171 | السيد عبد الله شبر