تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
قوله تعالى
مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ
لا على غيره
كُفْرُهُ
أي وباله وهو النار . قوله تعالى
وَمَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِأَنْفُسِهِمْ
لا لغيرها . قوله تعالى
يَمْهَدُونَ
منزلا في الجنة . قوله تعالى
لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
علة ليمهدون اي ليصّدعون ولم يقل ليجيزهم بل صرّح بوصفهم إيذانا بعلّية الايمان والصلاح لجزائهم . قوله تعالى
مِنْ فَضْلِهِ
زيادة على ثوابهم الواجب لهم أو من عطائه وهو ثوابه لهم . قوله تعالى
إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْكافِرِينَ
أي يجازيهم بالعقوبة على كفرهم . قوله تعالى
وَمِنْ آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ
الجنوب والصّبا والشمال وهي للرحمة وأما الدّبور فللعذاب ووحّدها ابن كثير وحمزة والكسائي إرادة للجنس . قوله تعالى
مُبَشِّراتٍ
بالغيث . قوله تعالى
وَلِيُذِيقَكُمْ
عطف على معنى مبشرات أي ليبشركم وليذيقكم . قوله تعالى
مِنْ رَحْمَتِهِ
وهي الغيث المسبب عنها أو الخصب التابع له أو الروح الحاصل لهبوبها . قوله تعالى
وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ
بإرادته . قوله تعالى
وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ
بتجارة البحر . قوله تعالى
وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
هذه النعمة فتوحدونه .