قوله تعالى
وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً
زيادة محرمة في المعاملة . أو عطيّة يطلب بها أكثر منها ، وقصره ابن كثير ، أي ما جئتم به من ربا .
قوله تعالى
لِيَرْبُوَا
ليزيد .
قوله تعالى
فِي أَمْوالِ النَّاسِ
اكلة الربا وقرأ نافع بالتاء مضمومة وسكون الواو أي لتزيدوا .
قوله تعالى
فَلا يَرْبُوا
فلا يزكو
عِنْدَ اللَّهِ
بل يمحقه ولا يثيب المكافي ، وعن الصادق ( ع ) الربا رباءان ، ربا يؤكل وربا لا يؤكل فأما الذي يؤكل فهديتك إلى الرجل تطلب منه الثواب أفضل منها فذلك الربا الذي يؤكل وهو قول اللّه عز وجل وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند اللّه « 1 » ، واما الذي لا يؤكل فهو الذي نهى اللّه عنه وأوعد عليه النار .
قوله تعالى
وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ . وَجْهَ اللَّهِ
تبتغون وجهه خالصا .
قوله تعالى
فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ
فأولئك هم المضعفون ذوو الأضعاف من الثواب في الآجل ، والمال في العاجل القمي : أي ما بررتم به إخوانكم واقرضتموهم لا طمعا في زيادة .
قوله تعالى
اللَّهُ
مبتدأ خبره
[ الَّذِي خَلَقَكُمْ . . . ]
.
قوله تعالى
الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ
أي هو فاعل لهذه الأفعال التي لا يقدر على شيء منها غيره .
قوله تعالى
هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ
ممن أشركتموهم به من الأصنام وغيرها .
قوله تعالى
مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذلِكُمْ
المذكور .
هامش
( 1 ) وعلى هذه الرواية فالمعنى ينعكس كما هو ظاهر .