فهما عليه سواء في السهولة ، وقيل أهون بمعنى هيّن ، وقيل الهاء للخلق .
قوله تعالى
وَلَهُ الْمَثَلُ
الوصف .
قوله تعالى
الْأَعْلى
الذي ليس لغيره مثله من الوحدانية والقدرة والحكمة . وعن الصادق ( ع ) للّه المثل الأعلى الذي لا يشبهه شيء ولا يوصف ولا يتوهم فذلك المثل الأعلى . وقال النبي ( ص ) لعلي ( ع ) أنت المثل الأعلى ، وعنه ( ع ) نحن كلمة التقوى وسبيل الهدى والمثل الأعلى ، وفي الجامعة : السلام على أئمة الهدى إلى قوله وورثة الأنبياء والمثل الأعلى .
قوله تعالى
فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
يصفه به من فيهما وما فيهما نطقا ودلالة .
قوله تعالى
وَهُوَ الْعَزِيزُ
في ملكه .
قوله تعالى
الْحَكِيمُ
في صنعه .
قوله تعالى
ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا
منتزعا
[ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ]
.
قوله تعالى
مِنْ أَنْفُسِكُمْ
التي هي أقرب الأمور إليكم .
قوله تعالى
هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ
من مماليككم .
قوله تعالى
مِنْ شُرَكاءَ
من زائدة تؤكد الاستفهام المراد به النفي .
قوله تعالى
فِي ما رَزَقْناكُمْ
من الأموال .
قوله تعالى
فَأَنْتُمْ
وهم
فِيهِ سَواءٌ
فتكونون أنتم وهم فيه سواء يتصرفون فيه كتصرفكم مع أنهم بشر مثلكم وانها معارة لكم .
قوله تعالى
تَخافُونَهُمْ
أن يستبدوا بتصرف فيه .
قوله تعالى
كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ
كما يخاف الأحرار بعضهم