تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
فهما عليه سواء في السهولة ، وقيل أهون بمعنى هيّن ، وقيل الهاء للخلق . قوله تعالى
وَلَهُ الْمَثَلُ
الوصف . قوله تعالى
الْأَعْلى
الذي ليس لغيره مثله من الوحدانية والقدرة والحكمة . وعن الصادق ( ع ) للّه المثل الأعلى الذي لا يشبهه شيء ولا يوصف ولا يتوهم فذلك المثل الأعلى . وقال النبي ( ص ) لعلي ( ع ) أنت المثل الأعلى ، وعنه ( ع ) نحن كلمة التقوى وسبيل الهدى والمثل الأعلى ، وفي الجامعة : السلام على أئمة الهدى إلى قوله وورثة الأنبياء والمثل الأعلى . قوله تعالى
فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
يصفه به من فيهما وما فيهما نطقا ودلالة . قوله تعالى
وَهُوَ الْعَزِيزُ
في ملكه . قوله تعالى
الْحَكِيمُ
في صنعه . قوله تعالى
ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا
منتزعا
[ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ]
. قوله تعالى
مِنْ أَنْفُسِكُمْ
التي هي أقرب الأمور إليكم . قوله تعالى
هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ
من مماليككم . قوله تعالى
مِنْ شُرَكاءَ
من زائدة تؤكد الاستفهام المراد به النفي . قوله تعالى
فِي ما رَزَقْناكُمْ
من الأموال . قوله تعالى
فَأَنْتُمْ
وهم
فِيهِ سَواءٌ
فتكونون أنتم وهم فيه سواء يتصرفون فيه كتصرفكم مع أنهم بشر مثلكم وانها معارة لكم . قوله تعالى
تَخافُونَهُمْ
أن يستبدوا بتصرف فيه . قوله تعالى
كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ
كما يخاف الأحرار بعضهم