تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
قوله تعالى
فَإِذا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ
على ما هم عليه من الشرك . قوله تعالى
دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
كائنين في صورة من أخلص دينه من المؤمنين حيث لا يذكرون الا اللّه ولا يدعون سواه لعلمهم بأنه لا يكشف الشدائد الا هو . قوله تعالى
فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذا هُمْ يُشْرِكُونَ
فاجأوا المعاودة إلى الشرك . قوله تعالى
لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ
لكي « 1 » يكونوا كافرين بشركهم نعمة النجاة . قوله تعالى
وَلِيَتَمَتَّعُوا
باجتماعهم على عبادة الأصنام وتوادهم عليها ، وقرأ قالون وابن كثير وحمزة والكسائي بسكون اللام . قوله تعالى
فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
غب ذلك حين يعاقبون . قوله تعالى
أَ وَلَمْ يَرَوْا
يعني أهل مكة . قوله تعالى
أَنَّا جَعَلْنا
بلدهم مكة
حَرَماً آمِناً
أهله من القتل والأسر والنهب . قوله تعالى
وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ
يختلسون قتلا وسبيا إذ كانت العرب حوله في تغاور وتناهب . قوله تعالى
أَ فَبِالْباطِلِ
أبعد هذه النعمة الظاهرة وغيرها مما لا يقدر عليه الا اللّه بالصنم أو الشيطان
يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ
حيث أشركوا به غيره . قوله تعالى
وَمَنْ أَظْلَمُ
أي لا أظلم .
هامش
( 1 ) الظاهر أن اللام هنا ليست بمعنى لكي بل بمعنى الأمر الذي لم ترد حقيقته وإنما الترهيب وما شاكله .