قوله تعالى
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ
تناله لا محالة .
قوله تعالى
ثُمَّ إِلَيْنا تُرْجَعُونَ
بعده للجزاء وقرأ أبو بكر بالياء .
قوله تعالى
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ
لننزلنهم .
قوله تعالى
مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً
علالي وقرأ حمزة والكسائي لنثوينهم من الثواء الإقامة فنصب غرفا بحذف في أو بتضمينه معنى ننزلنهم أو تشبيه الظرف الموقت بالمبهم .
قوله تعالى
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها نِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ . الَّذِينَ صَبَرُوا
على المشاق والمحن .
قوله تعالى
وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
في المهمات لا غيره .
قوله تعالى
وَكَأَيِّنْ
وكم .
قوله تعالى
مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا
لضعفها عن حملة أو لا تدخره .
قوله تعالى
اللَّهُ يَرْزُقُها
مع ضعفها .
قوله تعالى
وَإِيَّاكُمْ
مع قوتكم على الكسب والحمل أي لا يرزق الكل الا هو لأنه المسبب لأسباب رزقهم ، قيل : لما أمروا بالهجرة قال بعضهم كيف نقدم بلدة لا معيشة لنا فيها فنزلت .
قوله تعالى
وَهُوَ السَّمِيعُ
لقولكم .
قوله تعالى
الْعَلِيمُ
بسركم .
قوله تعالى
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ
أي أهل مكة .
قوله تعالى
مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
مقرّين بأنه الفاعل لذلك .
قوله تعالى
فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ
يصرفون عن توحيده مع إقرارهم بذلك .