تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
قوله تعالى
اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ
يوسّعه . قوله تعالى
لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ
يضيق له بعد البسط ، فالأمران لواحد أو ويقدر لمن يشاء على وضع الهاء « 1 » موضعه مبهمة مثله فليسا لواحد . قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
يعلم مصالحهم ومفاسدهم . قوله تعالى
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِها لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
فكيف يشركون به الجماد . قوله تعالى
قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ
على ما وفقك لتوحيده أي « 2 » على إلزامهم الحجة . قوله تعالى
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ
إن ما أمروا به مبطل لشركهم . قوله تعالى
وَما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا
الحقيرة . قوله تعالى
إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ
الا كما يلهى ويلعب به الصبيان يجتمعون عليه ويبتهجون به ساعة ثم يتفرقون متعيين . قوله تعالى
وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ
لهي دار الحياة الحقيقية الأبدية أو جعلت حياة مبالغة وهو مصدر حيي واصله حييان قلبت الثانية واوا واختير هنا على الحياة لأنه أبلغ لتضمن بنائه معنى الحركة اللازمة للحياة . قوله تعالى
لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ
ذلك ما آثروا الحياة الزائلة عليها .
هامش
( 1 ) الظاهر أن المقصود بالهاء هاء ( له ) المقدّرة بعد يقدر . ( 2 ) الصحيح ( أو ) لتباين المعنيين .