قوله تعالى
وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً
فجأة في الدنيا كوقعة بدر أو الآخرة عند نزول الموت بهم .
قوله تعالى
وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
بإتيانه .
قوله تعالى
يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ
ستحيط بهم أو كالمحيطة بهم لإحاطة الكفر الموجب لها بهم ، واللام للجنس ، فيعمهم حكمه أو العهد بوضع الظاهر موضع الضمير اشعارا بموجب الحكم .
قوله تعالى
يَوْمَ يَغْشاهُمُ الْعَذابُ
ظرف لمحيطة .
قوله تعالى
مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ
يغطيهم ، مبتدأ من الجهتين .
قوله تعالى وتقول وقرأ نافع والكوفيون بالياء والقائل اللّه أو ملك بأمره .
قوله تعالى
ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
أي جزاءه .
قوله تعالى
يا عِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا
وحذف الياء وصلا أبو عمرو وحمزة والكسائي وفتحها الباقون وصلا وسكنوها وقفا .
قوله تعالى
إِنَّ أَرْضِي واسِعَةٌ
فهاجروا عن ارض لم يتيسّر لكم فيها العبادة إلى ارض يتيسر فيها . وفتح ابن عامر الياء .
قوله تعالى
فَإِيَّايَ
نصب بما يفسّره
فَاعْبُدُونِ
والفاء جواب شرط مقدّر أي إن لم تخلصوا العبادة لي في ارض فاخلصوها في غيرها . وعن الباقر ( ع ) يقول لا تطيعوا أهل الفسق من الملوك فان خفتموهم ان يفتنوكم عن دينكم فان ارضي واسعة وهو يقول فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض فقال ألم تكن أرض اللّه واسعة فتهاجروا فيها ، وعن الصادق ( ع ) إذا عصي اللّه في أرض أنت بها فأخرج منها إلى غيرها .