قوله تعالى
وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ
يضمحل بأدنى سبب ولا يقيها حرا ولا بردا ، كذلك الأصنام لا تنفع عبدتها فدينهم أوهن الأديان .
قوله تعالى
لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ
أن هذا مثلهم لندموا .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ
أي قل لهم ان اللّه يعلم ما تدعون وقرأ بالياء نافع وأبو عمرو حملا على ما قبله .
قوله تعالى
مِنْ شَيْءٍ
بيان لما ، أو ما استفهامية مفعول تدعون ، ويعلم معلقة عنها ، أو نافية ومن زائدة وشيء مفعول تدعون « 1 » ، أو مصدرية وشيء مصدر والغرض توكيد المثل على الوسطين وتهديدهم على الآخرين .
قوله تعالى
وَهُوَ الْعَزِيزُ
في سلطانه .
قوله تعالى
الْحَكِيمُ
في صنعه .
قوله تعالى
وَتِلْكَ الْأَمْثالُ
المذكورة ونحوها .
قوله تعالى
نَضْرِبُها لِلنَّاسِ
تفهيما لهم .
قوله تعالى
وَما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ
الذين يتدبرون الأشياء على ما ينبغي . القمي : يعني آل محمد ( ص ) ، وعن النبي ( ص ) انه تلا هذه الآية فقال العالم الذي عقل عن اللّه فعمل بطاعته واجتنب سخطه .
قوله تعالى
خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ
بالغرض الحق من الدلالة عليه ومنافع الخلق .
قوله تعالى
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً
على كماله وجلاله .
قوله تعالى
لِلْمُؤْمِنِينَ
لأنهم المنتفعون بها .
هامش
( 1 ) فيكون المعنى أنه تعالى يعلم انكم ما تدعون شيئا ذا قيمة .