تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
فنحن رسل ربك . قوله تعالى
إِنَّا مُنَجُّوكَ
وخففه ابن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي . قوله تعالى
وَأَهْلَكَ
نصب عطفا على محل الكاف أو بفعل مضمر . قوله تعالى
إِلَّا امْرَأَتَكَ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ إِنَّا مُنْزِلُونَ
وشدده ابن عامر . قوله تعالى
عَلى أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزاً
عذابا . قوله تعالى
مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ
بسبب فسقهم . قوله تعالى
وَلَقَدْ تَرَكْنا مِنْها آيَةً بَيِّنَةً
هي آثار المنازل الخربة ، أو قصتها ، أو بقية الحجارة ، أو الماء الأسود . قوله تعالى
لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
يتفكرون فيها ويتعلق بتركنا أو آية . قوله تعالى
وَإِلى مَدْيَنَ
وأرسلنا إليهم . قوله تعالى
أَخاهُمْ شُعَيْباً فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ
اعملوا ما ترجون به ثوابه ، فأقيم الرجاء مقام سببه ، أو خافوه . قوله تعالى
وَلا تَعْثَوْا
تفسدوا . قوله تعالى
فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
حال مؤكدة . قوله تعالى
فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ
الزلزلة أو صيحة جبرئيل . قوله تعالى
فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ
صرعى على وجوههم . قوله تعالى
وَعاداً
وأهلكنا عادا .