فنحن رسل ربك .
قوله تعالى
إِنَّا مُنَجُّوكَ
وخففه ابن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي .
قوله تعالى
وَأَهْلَكَ
نصب عطفا على محل الكاف أو بفعل مضمر .
قوله تعالى
إِلَّا امْرَأَتَكَ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ إِنَّا مُنْزِلُونَ
وشدده ابن عامر .
قوله تعالى
عَلى أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزاً
عذابا .
قوله تعالى
مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ
بسبب فسقهم .
قوله تعالى
وَلَقَدْ تَرَكْنا مِنْها آيَةً بَيِّنَةً
هي آثار المنازل الخربة ، أو قصتها ، أو بقية الحجارة ، أو الماء الأسود .
قوله تعالى
لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
يتفكرون فيها ويتعلق بتركنا أو آية .
قوله تعالى
وَإِلى مَدْيَنَ
وأرسلنا إليهم .
قوله تعالى
أَخاهُمْ شُعَيْباً فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ
اعملوا ما ترجون به ثوابه ، فأقيم الرجاء مقام سببه ، أو خافوه .
قوله تعالى
وَلا تَعْثَوْا
تفسدوا .
قوله تعالى
فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
حال مؤكدة .
قوله تعالى
فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ
الزلزلة أو صيحة جبرئيل .
قوله تعالى
فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ
صرعى على وجوههم .
قوله تعالى
وَعاداً
وأهلكنا عادا .