تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
قوله تعالى
اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ
لنفسك وعلى الناس . قوله تعالى
وَأَقِمِ الصَّلاةَ
بشروطها . قوله تعالى
إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ
بكونها سببا للانتهاء عن المعاصي لتذكيرها اللّه وايراثها في القلب خوفه . القمي : قال : من لم تنهه الصلاة عن الفحشاء والمنكر لم تزده من اللّه الا بعدا . ونحوه عن النبي ( ص ) ، وروي أن فتى من الأنصار كان يصلي الصلوات مع رسول اللّه ( ص ) ويرتكب الفواحش فوصف ذلك لرسول اللّه ( ص ) ، فقال : ان صلواته تنهاه يوما فلم يلبث ان تاب . وعن الصادق ( ع ) الصلاة حجزة اللّه وذلك انها تحجز المصلي عن المعاصي ما دام في صلاته ثم تلا هذه الآية . قوله تعالى
وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ
عن الباقر ( ع ) ذكر اللّه لأهل الصلاة أكبر من ذكرهم إياه الا ترى انه يقول اذكروني أذكركم . وعن الصادق ( ع ) ذكر اللّه عندما أحلّ وحرّم . أقول : أي أكبر شيء في النهي عنها . قوله تعالى
وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ
من خير وشر فيجازيكم به .