تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
ورسله فان قالوا باطلا لم تصدقوهم وان قالوا حقا لم تكذبوهم . قوله تعالى
وَإِلهُنا وَإِلهُكُمْ واحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ
وحده . قوله تعالى
مُسْلِمُونَ
مطيعون له خاصّة ولعل فيه تعريضا باتخاذهم أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون اللّه . قوله تعالى
وَكَذلِكَ
الإنزال
أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ
القرآن مصدّقا لسائر الكتب المنزلة . قوله تعالى
فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ
كابن سلام وأمثاله ، أو من تقدم زمن النبي ( ص ) من أهل الكتاب . قوله تعالى
وَمِنْ هؤُلاءِ
من أهل مكة أو من عاصره ( ص ) من أهل الكتاب . والقمي : يؤمنون به هم آل محمد « 1 » ( ص ) ومن هؤلاء يعني أهل الايمان من أهل القبلة . قوله تعالى
مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ
بالقرآن . قوله تعالى
وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا
مع ظهورها وقيام الحجة عليها . قوله تعالى
إِلَّا الْكافِرُونَ
المصممون على الكفر ، والقمي : ما يجحد بأمير المؤمنين والأئمة ( ع ) الا الكافرون . قوله تعالى
وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ
ذكر زيادة تصوير للنفي . قوله تعالى
إِذاً
أي لو كنت تقرأ وتخط . قوله تعالى
لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ
الذين شأنهم الابطال أي كفرة مكة وقالوا لعله جمعه من كتب الأولين أو أهل الكتاب ، وقالوا : الذي
هامش
( 1 ) أي أن المقصود بالذين آتيناهم الكتاب آل محمد ( ص ) وايتاؤه إياهم كناية عن ايتائهم علمه ظاهرا .