قوله تعالى
وَقالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
بتنوين مودة ونصبها علة أي لتتوادوا بينكم لاجتماعكم عليها وثاني مفعولي اتخذتم مقدر ، أو هي المفعول الثاني أي اتخذتموها مودودة أو سبب مودّة ونصبها مضافة حفص وحمزة ووجهه ما مرّ ورفعها مضافة ابن كثير وأبو عمرو والكسائي خبر محذوف ، أي اتخذتم أوثانا هي مودة بينكم أو خبر انّ بجعل ما مصدرية أو موصولة حذف عائدها وهو مفعول اوّل .
قوله تعالى
ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ
عن الصادق ( ع ) يعني يتبرأ بعضكم من بعض ، وعن علي ( ع ) الكفر في هذه الآية البراءة .
قوله تعالى
وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً
أي يقوم التناكر والتلاعن بينكم ، أو بينكم وبين الأوثان كقوله : ويكونون عليهم ضدّا . وعن الصادق ( ع ) ليس قوم ائتموا بإمام في الدنيا الا جاء يوم القيامة يلعنهم ويلعنونه الا أنتم ومن كان على مثل حالكم .
قوله تعالى
وَمَأْواكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ
يدفعونها عنكم .
قوله تعالى
فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ
وكان ابن خالته وقيل ابن أخته وأوّل مؤمن به .
قوله تعالى
وَقالَ إِنِّي مُهاجِرٌ
من قومي .
قوله تعالى
إِلى رَبِّي
إلى حيث أمرني ربي وفتح نافع وأبو عمرو الياء .
قوله تعالى
إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ
في سلطانه .
قوله تعالى
الْحَكِيمُ
في صنعه . عن الباقر ( ع ) ان إبراهيم كان نبوته بكوثى وهي قرية من قرى السواد يعني به الكوفة قيل فيها بدأ