قوله تعالى
قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا
أي قل لهم اغفروا يغفروا فحذف الأمر لدلالة جوابه عليه .
قوله تعالى
لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ
لا يتوقعون وقائع الله بأعدائه ، من قولهم : أيام العرب لوقائعهم ، أو لا يأملون الأوقات التي وقتها الله لنصر المؤمنين وثوابهم ووعدهم بها .
قوله تعالى
لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
علّة للأمر ، والقوم :
هم المؤمنون والتنكير للتعظيم ، أو الكافرون والتنكير للتحقير ، أو كلاهما والتنكير للشيوع .
قوله تعالى
مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها
إذ لها نفعه وعليها ضرره .
قوله تعالى
ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ
فيجازي كلا بعمله .
قوله تعالى
وَلَقَدْ آتَيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ
التوراة .
قوله تعالى
وَالْحُكْمَ
والحكمة أو فصل الخصومات .
قوله تعالى
وَالنُّبُوَّةَ
إذ كثر الأنبياء فيهم ما لم يكثر في غيرهم .
قوله تعالى
وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ
مما أحل الله من اللذائذ .
قوله تعالى
وَفَضَّلْناهُمْ عَلَى الْعالَمِينَ
عالمي زمانهم .
قوله تعالى
وَآتَيْناهُمْ بَيِّناتٍ مِنَ الْأَمْرِ
أدلة من امر الدين ويندرج فيها المعجزات وقيل آيات من امر النبي ( ص ) مبينة لصدقه .
قوله تعالى
فَمَا اخْتَلَفُوا
في ذلك الأمر .