تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
قوله تعالى
قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا
أي قل لهم اغفروا يغفروا فحذف الأمر لدلالة جوابه عليه . قوله تعالى
لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ
لا يتوقعون وقائع الله بأعدائه ، من قولهم : أيام العرب لوقائعهم ، أو لا يأملون الأوقات التي وقتها الله لنصر المؤمنين وثوابهم ووعدهم بها . قوله تعالى
لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
علّة للأمر ، والقوم : هم المؤمنون والتنكير للتعظيم ، أو الكافرون والتنكير للتحقير ، أو كلاهما والتنكير للشيوع . قوله تعالى
مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها
إذ لها نفعه وعليها ضرره . قوله تعالى
ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ
فيجازي كلا بعمله . قوله تعالى
وَلَقَدْ آتَيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ
التوراة . قوله تعالى
وَالْحُكْمَ
والحكمة أو فصل الخصومات . قوله تعالى
وَالنُّبُوَّةَ
إذ كثر الأنبياء فيهم ما لم يكثر في غيرهم . قوله تعالى
وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ
مما أحل الله من اللذائذ . قوله تعالى
وَفَضَّلْناهُمْ عَلَى الْعالَمِينَ
عالمي زمانهم . قوله تعالى
وَآتَيْناهُمْ بَيِّناتٍ مِنَ الْأَمْرِ
أدلة من امر الدين ويندرج فيها المعجزات وقيل آيات من امر النبي ( ص ) مبينة لصدقه . قوله تعالى
فَمَا اخْتَلَفُوا
في ذلك الأمر .