تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
قوله تعالى
وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ
باختلاف جهاتها وأحوالها . القمي : أي تجيء من كل جانب وربما كانت حارة وربما كانت باردة ومنها ما يثير السحاب ومنها ما يبسط الأرض ومنها ما يلقح الشجر وأفردها حمزة والكسائي . قوله تعالى
آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
بالقراءتين وفيهما عطف على عاملين ، قيل ولعل اختلاف الفواصل لاختلاف الآيات في الدقة والظهور . قوله تعالى
تِلْكَ
الآيات المذكورة . قوله تعالى
آياتُ اللَّهِ
دلائله . قوله تعالى
نَتْلُوها عَلَيْكَ
متلبسين أو متلبسة
بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآياتِهِ
أي بعد آيات الله وقدم اسم الله مبالغة كاعجبني زيد وكرمه ، أو بعد حديث الله أي بالقرآن وآياته حججه . قوله تعالى
يُؤْمِنُونَ
وقرأ ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي بالتاء . قوله تعالى
وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ
كذّاب . قوله تعالى
أَثِيمٍ
كثير الإثم . قوله تعالى
يَسْمَعُ آياتِ اللَّهِ
القرآن . قوله تعالى
تُتْلى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ
يقيم على كفره . قوله تعالى
مُسْتَكْبِراً
عن الايمان بالآيات وثم لاستبعاد الإصرار بعد سماع الآيات . قوله تعالى
كَأَنْ
هي المخففة واسمها ضمير شأن مقدّر أي كأنه
لَمْ يَسْمَعْها فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ
تهكم . « 1 »
هامش
( 1 ) التهكم انما هو في ( فبشره )