قوله تعالى
وَإِذا عَلِمَ مِنْ آياتِنا
أي القرآن .
قوله تعالى
شَيْئاً اتَّخَذَها هُزُواً
استهزأ بها وأنث الضمير لان شيئا بمعنى آية ، أو لاستهزائه بكل الآيات إذا سمع بعضها .
قوله تعالى
أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ
ذو إهانة ، والجمع « 1 » للمعنى .
قوله تعالى
مِنْ وَرائِهِمْ جَهَنَّمُ
قدامهم أو خلفهم وما توارى عنك فهو وراءك تقدم أو تقدم .
قوله تعالى
وَلا يُغْنِي عَنْهُمْ ما كَسَبُوا
من مال وغيره
شَيْئاً
.
قوله تعالى من عذاب الله
وَلا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ
من الأصنام .
قوله تعالى
وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
في الشدة .
قوله تعالى
هذا
أي القرآن .
قوله تعالى
هُدىً
بالغ في الهداية .
قوله تعالى
وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ
أشد العذاب .
قوله تعالى
أَلِيمٌ
ورفعه ابن كثير وحفص .
قوله تعالى
اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ
بكم .
قوله تعالى
بِأَمْرِهِ
بتسخيره .
قوله تعالى
وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ
بالتجارة والغوص وغيرهما .
قوله تعالى
وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
هذه النعم .
هامش
( 1 ) أي قوله ( أولئك ) مع أنه راجع إلى مفرد ظاهرا وهو قوله : ( وإذا علم إلخ ) فجمعه لأن المقصود الكفار .