تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
قوله تعالى
وَإِذا عَلِمَ مِنْ آياتِنا
أي القرآن . قوله تعالى
شَيْئاً اتَّخَذَها هُزُواً
استهزأ بها وأنث الضمير لان شيئا بمعنى آية ، أو لاستهزائه بكل الآيات إذا سمع بعضها . قوله تعالى
أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ
ذو إهانة ، والجمع « 1 » للمعنى . قوله تعالى
مِنْ وَرائِهِمْ جَهَنَّمُ
قدامهم أو خلفهم وما توارى عنك فهو وراءك تقدم أو تقدم . قوله تعالى
وَلا يُغْنِي عَنْهُمْ ما كَسَبُوا
من مال وغيره
شَيْئاً
. قوله تعالى من عذاب الله
وَلا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ
من الأصنام . قوله تعالى
وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
في الشدة . قوله تعالى
هذا
أي القرآن . قوله تعالى
هُدىً
بالغ في الهداية . قوله تعالى
وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ
أشد العذاب . قوله تعالى
أَلِيمٌ
ورفعه ابن كثير وحفص . قوله تعالى
اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ
بكم . قوله تعالى
بِأَمْرِهِ
بتسخيره . قوله تعالى
وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ
بالتجارة والغوص وغيرهما . قوله تعالى
وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
هذه النعم .
هامش
( 1 ) أي قوله ( أولئك ) مع أنه راجع إلى مفرد ظاهرا وهو قوله : ( وإذا علم إلخ ) فجمعه لأن المقصود الكفار .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 451 | السيد عبد الله شبر