تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
ومنازل حسنة . قوله تعالى
وَنَعْمَةٍ
تنعم . قوله تعالى
كانُوا فِيها فاكِهِينَ
متنعمين . القمي قال : النعمة في الأبدان مفاكهين النساء . قوله تعالى
كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ
بني إسرائيل أو غيرهم . قوله تعالى
فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ
قيل مجاز عن عدم الاكتراث بهلاكهم والاعتداد بوجودهم أو كناية عن أنهم لم يكن لهم عمل صالح يرفع إلى السماء ، سئل ابن عبّاس هل يبكيان على أحد ؟ قال : نعم مصلّاه في الأرض ومصعد عمله في السماء . وعن الصادق ( ع ) بكت السماء على يحيى وعلى الحسين أربعين صباحا ولم تبك الا عليهما . سئل فما بكاؤهما قال كانت تطلع حمراء وتغيب حمراء . قوله تعالى
وَما كانُوا مُنْظَرِينَ
ممهلين إلى وقت آخر . قوله تعالى
وَلَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ
استعباد فرعون وقتل أبنائهم . قوله تعالى
مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كانَ عالِياً
متكبرا . قوله تعالى
مِنَ الْمُسْرِفِينَ
في العتوّ والشرارة . قوله تعالى
وَلَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ
بأنهم أحقاء بذلك . قوله تعالى
عَلَى الْعالَمِينَ
عالمي زمانهم . قوله تعالى
وَآتَيْناهُمْ مِنَ الْآياتِ
كفلق البحر وتظليل الغمام وإنزال المن والسلوى . قوله تعالى
ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ
نعمة جلية أو اختبار ظاهر . قوله تعالى
إِنَّ هؤُلاءِ
أي كفار قريش فان قصّة فرعون كانت