ومنازل حسنة .
قوله تعالى
وَنَعْمَةٍ
تنعم .
قوله تعالى
كانُوا فِيها فاكِهِينَ
متنعمين . القمي قال : النعمة في الأبدان مفاكهين النساء .
قوله تعالى
كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ
بني إسرائيل أو غيرهم .
قوله تعالى
فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ
قيل مجاز عن عدم الاكتراث بهلاكهم والاعتداد بوجودهم أو كناية عن أنهم لم يكن لهم عمل صالح يرفع إلى السماء ، سئل ابن عبّاس هل يبكيان على أحد ؟
قال : نعم مصلّاه في الأرض ومصعد عمله في السماء . وعن الصادق ( ع ) بكت السماء على يحيى وعلى الحسين أربعين صباحا ولم تبك الا عليهما . سئل فما بكاؤهما قال كانت تطلع حمراء وتغيب حمراء .
قوله تعالى
وَما كانُوا مُنْظَرِينَ
ممهلين إلى وقت آخر .
قوله تعالى
وَلَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ
استعباد فرعون وقتل أبنائهم .
قوله تعالى
مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كانَ عالِياً
متكبرا .
قوله تعالى
مِنَ الْمُسْرِفِينَ
في العتوّ والشرارة .
قوله تعالى
وَلَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ
بأنهم أحقاء بذلك .
قوله تعالى
عَلَى الْعالَمِينَ
عالمي زمانهم .
قوله تعالى
وَآتَيْناهُمْ مِنَ الْآياتِ
كفلق البحر وتظليل الغمام وإنزال المن والسلوى .
قوله تعالى
ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ
نعمة جلية أو اختبار ظاهر .
قوله تعالى
إِنَّ هؤُلاءِ
أي كفار قريش فان قصّة فرعون كانت