قوله تعالى
مَوْلًى
بقرابة وغيرها .
قوله تعالى
عَنْ مَوْلًى شَيْئاً
من العذاب .
قوله تعالى
وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ
يمنعون منه .
قوله تعالى
إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ
بالعفو عنه أو بالإذن بالشفاعة له ومحلّه نصب بالاستثناء أو رفع بالبدلية .
قوله تعالى
إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ
في انتقامه من أعدائه .
قوله تعالى
الرَّحِيمُ
بأوليائه عن الصادق ( ع ) في الآية نحن والله الذين رحم الله نحن واللّه الذي استثنى اللّه لكنا نغني عنهم .
قوله تعالى
إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ
فسرت في الصافات قوله تعالى
طَعامُ الْأَثِيمِ
الكثير الآثام القمي : نزلت في أبي جهل .
قوله تعالى
كَالْمُهْلِ
الصفر المذاب وقيل دردى الزيت وقيل هو ما يمهل في النار حتى يذوب .
قوله تعالى
يَغْلِي فِي الْبُطُونِ كَغَلْيِ الْحَمِيمِ
القمي هو الذي قد حمي وبلغ المنتهى .
قوله تعالى
خُذُوهُ
على إرادة القول والمقول له الزبانية .
قوله تعالى
فَاعْتِلُوهُ
جرّوه بعنف وغلظة وضم التاء الحرميان وابن عامر لغتان .
قوله تعالى
إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ
وسطه .
قوله تعالى
ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذابِ الْحَمِيمِ
أي من الحميم الذي يلزمه العذاب فذكر العذاب للمبالغة ! ويقال له تقريعا وتهكما .
ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ
بزعمك القمي : وذلك ان أبا جهل كان يقول أنا العزيز الكريم فيعيّر بذلك في النار ، وروي أنه قال