قوله تعالى
عِنْدَكَ
من النبوّة أو كشف العذاب عمن آمن .
قوله تعالى
إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ
أي إن كشفت عنا العذاب .
قوله تعالى
فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ
عهدهم بالاهتداء .
قوله تعالى
وَنادى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ
في مجمعهم وفيما بينهم بعد كشف العذاب عنهم مخافة ان يؤمن بعضهم .
قوله تعالى
قالَ يا قَوْمِ أَ لَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهذِهِ الْأَنْهارُ
أنهار النيل .
تَجْرِي مِنْ تَحْتِي
تحت قصوري أو أوامري وفتح الياء نافع والبّزي وأبو عمرو والواو للحال أو العطف فتجري خبر أو حال .
قوله تعالى
أَ فَلا تُبْصِرُونَ
ما أنا فيه .
قوله تعالى
أَمْ أَنَا خَيْرٌ
مع هذه المملكة والغبطة .
قوله تعالى
مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ
ضعيف حقير لا يستعد للرياسة .
قوله تعالى
وَلا يَكادُ يُبِينُ
الكلام للأثر الباقي من عقدة اللسان وأم متصلة بتقدير أفلا تبصرون أم تبصرون فتعلمون أني خير منه ، فأقيم المسبب مقام سببه أو منقطعة والهمزة لتقرير فضله الذي ذكر أسبابه .
قوله تعالى فلو لا القي عليه أساورة من ذهب أي فهلّا ألقي إليه مقاليد الملك إن كان صادقا إذ كانوا إذا سودوا رجلا طوّقوه بطوق من ذهب وأساورة جمع أسوار بمعنى السّوار وقرأ حفص
أَسْوِرَةٌ
جمع سوار .
قوله تعالى
أَوْ جاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ
به أو يقترن بعضهم ببعض يعضدونه ويصدقونه .
قوله تعالى
فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ
استخف أحلامهم أو طلب منهم الخفة في مطاوعتهم ودعاهم .
قوله تعالى
فَأَطاعُوهُ
فيما أمرهم به .
قوله تعالى
إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ
متمردين في الكفر .