قوله تعالى
إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
هو القيامة .
قوله تعالى
لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ
باهلاك المبطل . والقمي : لولا أن اللّه قد قدّر ذلك أن يكون في التقدير الأوّل لقضى بينهم إذ اختلفوا وأهلكهم ولم ينظرهم ولكن آخرهم إلى أجل مسمّى المقدّر .
قوله تعالى
وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتابَ
وهم العرب أورثوا القرآن وأهل الكتاب المعاصرون له ( ص ) .
قوله تعالى
مِنْ بَعْدِهِمْ
بعد أهل الكتاب .
قوله تعالى
لَفِي شَكٍّ مِنْهُ
من القرآن ، أو كتابهم لا يعلمونه كما هو .
قوله تعالى
مُرِيبٍ
موقع الريبة .
قوله تعالى
فَلِذلِكَ
فلأجل ذلك التفرق أو الشك .
قوله تعالى
فَادْعُ
إلى الدين الحنيفي أو إلى ما يزيل الشك وقيل اللام بمعنى إلى صلة لأدع والإشارة إلى القرآن .
قوله تعالى
وَاسْتَقِمْ
على الدعوة .
قوله تعالى
كَما أُمِرْتَ
عن الصادق ( ع ) يعني إلى ولاية أمير المؤمنين ( ع ) .
قوله تعالى
وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ
في تركها .
قوله تعالى
وَقُلْ آمَنْتُ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتابٍ
أي بكل كتاب أنزله .
قوله تعالى
وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ
بأن أعدل
بَيْنَكُمُ
في التبليغ والحكم
اللَّهُ رَبُّنا وَرَبُّكُمْ لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ
لكل جزاء عمله .
قوله تعالى
لا حُجَّةَ
لا محاجة ولا خصومة .
قوله تعالى
بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ
لظهور الحق فلا وجه لها .