تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
قوله تعالى
أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ
أي هم كمن ينادي من بعد لا يسمع ولا يفهم النداء . قوله تعالى
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ
كما اختلف في القرآن وهو تسلية للنبي ( ص ) وعن الباقر ( ع ) اختلفوا كما اختلفت هذه الأمة في الكتاب وسيختلفون في الكتاب الذي مع القائم ( ع ) الذي يأتيهم به حتى ينكره ناس كثيرون فيقدّمهم فيضرب أعناقهم . قوله تعالى
وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ
بالإمهال . قوله تعالى
لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ
باستئصال المكذبين . قوله تعالى
وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ
من القرآن . قوله تعالى
مُرِيبٍ
موجب للاضطراب . قوله تعالى
مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ
نفعه . قوله تعالى
وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها
ضرّه . قوله تعالى
وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
لعلمه بقبح الظلم وغناه عنه .

[ سورة فصلت ( 41 ) : الآيات 47 إلى 54 ]

إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ مِنْ أَكْمامِها وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَلا تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكائِي قالُوا آذَنَّاكَ ما مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ ( 47 ) وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ وَظَنُّوا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ ( 48 ) لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُسٌ قَنُوطٌ ( 49 ) وَلَئِنْ أَذَقْناهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هذا لِي وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِما عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذابٍ غَلِيظٍ ( 50 ) وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ ( 51 ) قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقاقٍ بَعِيدٍ ( 52 ) سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ( 53 ) أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ ( 54 )