قوله تعالى
وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ
أي القيامة سميت بها لازوفها أي قربها .
قوله تعالى
إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ
فإنها ترتفع عن أماكنها فتلتصق بجلودهم فلا تعود فتتروّحوا ولا تخرج فتستريحوا « 1 » .
قوله تعالى
كاظِمِينَ
على الغم . القمي : قال مغمومين مكروبين .
قوله تعالى
ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ
قريب مشفق .
قوله تعالى
وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ
يجاب إلى شفاعته والمعنى ليس لهم شفيع فيجاب .
قوله تعالى
يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ
خيانتها أو النظرة الخائنة أي استراق النظر إلى محرّم ، وسئل الصادق ( ع ) عن معناه ، فقال : ألم تر إلى الرجل ينظر إلى الشيء وكأنه لا ينظر إليه فذلك خائنة الأعين .
قوله تعالى
وَما تُخْفِي الصُّدُورُ
من الضمائر .
قوله تعالى
وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ
لعلمه به وقدرته عليه وغناه عن الظلم .
قوله تعالى
وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ
أي الأصنام .
قوله تعالى
لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ
أي ليسوا بأهل القضاء لأنها جمادات فكيف تكون شركاء . وقرأ نافع وهشام بتاء الخطاب .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ
لأقوالهم .
قوله تعالى
الْبَصِيرُ
بأفعالهم وعيد لهم وتقرير لعلمه وحقيقة قضائه وتعريض بأصنامهم .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ولو كان هكذا ( فتلتصق بنحورهم فلا تعود فيتروحوا ولا تخرج فيستريحوا ) لكان أفضل .