عليك البلاغ .
قوله تعالى
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها
أي يقبضها عن الأبدان بأن يقطع تعلقها عنها وتصرفها فيها ظاهرا وباطنا وذلك عند الموت أو ظاهرا لا باطنا وهو في النوم .
قوله تعالى
فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ
لا يردها إلى البدن وبنى حمزة والكسائي قضى للمفعول ورفعا الموت .
قوله تعالى
وَيُرْسِلُ الْأُخْرى
أي النائمة إلى بدنها عند اليقظة .
قوله تعالى
إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
هو الوقت المضروب للموت . عن الباقر ( ع ) ما من أحد ينام الا عرجت نفسه إلى السماء وبقيت روحه في بدنه وصار لها سبب كشعاع الشمس فان أذن اللّه في قبض الروح أجابت الروح النفس وان اذن اللّه في ردّ الروح أجابت النفس الروح وهو قوله اللّه يتوفى . . . إلخ فما رأت في ملكوت السماوات فهو ممّا له تأويل وما رأت فيما بين السماء والأرض فهو مما يخيّله الشيطان ولا تأويل له .
قوله تعالى
إِنَّ فِي ذلِكَ
المذكور .
قوله تعالى
لَآياتٍ
على كمال قدرته وحكمته وشمول رحمته .
قوله تعالى
لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
في هذا التدبير العجيب فيعلمون أنّ من تفرّد به منزّه عن الشريك قادر على البعث .
قوله تعالى
أَمِ اتَّخَذُوا
بل اتخذ المشركون .
قوله تعالى
مِنْ دُونِ اللَّهِ
آلهة .
قوله تعالى
شُفَعاءَ
عند اللّه .
قوله تعالى
قُلْ أَ وَلَوْ
يشفعون ولو
كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلا يَعْقِلُونَ
كما ترونهم جمادات لا تقدر ولا تعقل .
قوله تعالى
قُلْ لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً
أي هو مختصّ بها فلا يشفع