يحكم بهدايته .
قوله تعالى
لَوْ أَرادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً
كما زعموا ونسبوا إليه الملائكة والمسيح وعزيزا .
قوله تعالى
لَاصْطَفى
لاختار .
قوله تعالى
مِمَّا يَخْلُقُ ما يَشاءُ
أي ما كان يتخذ الولد باختيارهم حتى يضيفوا إليه من شاؤوا بل كان يختص من خلقه من يشاء لذلك . نظيره لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنّا .
قوله تعالى
سُبْحانَهُ
عن الشريك والصاحبة والولد .
قوله تعالى
هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ
ليس له في الأشياء شبيه ولا ينقسم في وجود ولا عقل ولا وهم كما عن علي ( ع ) .
قوله تعالى
خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ وَيُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ
يغشي كل واحد منهما الآخر كأنه يلف اللباس باللابس أو يغيبه به كما يغيب الملفوف باللفافة أو يجعله كارّا عليه كرورا متتابعا تتابع إكوار العمامة .
قوله تعالى
وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى
منتهى دوره أو هو يوم القيامة .
قوله تعالى
أَلا هُوَ الْعَزِيزُ
الغالب الذي لا يغالب .
قوله تعالى
الْغَفَّارُ
برحمته لمن يشاء .