تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
قوله تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تَنْزِيلُ الْكِتابِ
أي القرآن مبتدأ خبره . قوله تعالى
مِنَ اللَّهِ
أو خبر محذوف كهذا والجار صلته أو خبر ثان ، أو حال عاملها تنزيل . قوله تعالى
الْعَزِيزِ
في سلطانه . قوله تعالى
الْحَكِيمِ
في تدبيره . قوله تعالى
إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ
متلبسا .
بِالْحَقِّ
فكل ما فيه حق مؤيد بالحجة . قوله تعالى
فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ
من الشرك والرياء ونحوهما . قوله تعالى
أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ
لأنه المتفرد بصفات الألوهية والاطلاع على الأسرار والضمائر . قوله تعالى
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ
كالملائكة وعيسى والأصنام والخبر .
ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى
قربى بإضمار القول أو هو حال والخبر
[ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ . . . ]
. قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
من أمور الدين فيعاقب كلا بقدر استحقاقه ، وقيل بإدخال المحق الجنة والمبطل النار ، والضمير للكفرة ومقابليهم أو لهم ولمعبوديهم فإنهم يرجون شفاعتهم وهم يلعنونهم . قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كاذِبٌ
بنسبة الشرك والولد إليه . قوله تعالى
كَفَّارٌ
لنعمه بعبادة غيره ، أي يخليه وكفره ، أو لا