تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
قوله تعالى
وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ
لأنه سبب فلاحكم ، والهاء لمصدر تشكروا ، وقريء بإسكان الهاء وبإشباع ضمّتها ، القمي : فهذا كفر النعم ، وفي رواية الكفر هنا الخلاف والشكر الولاية والمعرفة . قوله تعالى
وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ، ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
بالمحاسبة والمجازاة . قوله تعالى
إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
لا تخفى عليه خافية ومرّ مثله مرارا . قوله تعالى
وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً
أي راجعا
[ إِلَيْهِ ]
. قوله تعالى
إِلَيْهِ
لكشف ضرّه . قوله تعالى
ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ
أعطاه تفضلا فإن التخويل يختص بالتفضّل . قوله تعالى
نِعْمَةً مِنْهُ
من اللّه . قوله تعالى
نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ
من الضرّ الذي كان يدعو ربّه إلى كشفه ، أو ربّه الذي كان يتضرع إليه وما بمعنى من . قوله تعالى
مِنْ قَبْلُ
قبل النعمة . قوله تعالى
وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْداداً
شركاء . قوله تعالى
لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ
وفتح الياء ابن كثير وأبو عمرو . قوله تعالى
قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ
الذي تشتهيه لا لحجة وهو أمر تهديد . قوله تعالى
قَلِيلًا
مدّة حياتك القليلة الزائلة .