قوله تعالى
وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ
لأنه سبب فلاحكم ، والهاء لمصدر تشكروا ، وقريء بإسكان الهاء وبإشباع ضمّتها ، القمي :
فهذا كفر النعم ، وفي رواية الكفر هنا الخلاف والشكر الولاية والمعرفة .
قوله تعالى
وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ، ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
بالمحاسبة والمجازاة .
قوله تعالى
إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
لا تخفى عليه خافية ومرّ مثله مرارا .
قوله تعالى
وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً
أي راجعا
[ إِلَيْهِ ]
.
قوله تعالى
إِلَيْهِ
لكشف ضرّه .
قوله تعالى
ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ
أعطاه تفضلا فإن التخويل يختص بالتفضّل .
قوله تعالى
نِعْمَةً مِنْهُ
من اللّه .
قوله تعالى
نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ
من الضرّ الذي كان يدعو ربّه إلى كشفه ، أو ربّه الذي كان يتضرع إليه وما بمعنى من .
قوله تعالى
مِنْ قَبْلُ
قبل النعمة .
قوله تعالى
وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْداداً
شركاء .
قوله تعالى
لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ
وفتح الياء ابن كثير وأبو عمرو .
قوله تعالى
قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ
الذي تشتهيه لا لحجة وهو أمر تهديد .
قوله تعالى
قَلِيلًا
مدّة حياتك القليلة الزائلة .