قوله تعالى
وَما تَعْبُدُونَ
من الأصنام .
قوله تعالى
ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ
على اللّه .
قوله تعالى
بِفاتِنِينَ
مفسدين الناس بالإغواء .
قوله تعالى
إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ
إلّا من سبق في علمه أنه من أهل النار بسوء اختياره وضمير أنتم لهم ولآلهتهم ، وجاز كون الواو بمعنى مع والسكوت على تعبدون ، أي : إنكم ومعبوديكم قرناء ثم قال ما أنتم على ما تعبدونه بفاتنين أحدا إلّا ضالا استحق النار بضلاله ثم حكى ردّ الملائكة على عبدتهم باعترافهم العبوديّة بقوله
[ وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ . . .
إلخ ] .
وَما مِنَّا
أحد .
قوله تعالى
إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ
في المعرفة والعبادة والانتهاء إلى أمر اللّه في تدبير العالم . وعن الصادق ( ع ) أنزلت في الأئمة والأوصياء من آل محمد ( ص )
وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ
في أداء الطاعة ومنازل الخدمة .
قوله تعالى
وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ
المنزهون اللّه عمّا لا يليق به ، وفي النبوي وما منّا معاشر المؤمنين الّا له مقام معلوم في الجنة وانا لنحن الصّافون في الصّلاة المقدّسون اللّه .
قوله تعالى
وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ
أي مشركو قريش وإن المخففة واللّام فارقة .
قوله تعالى
لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً
كتابا .
قوله تعالى
مِنَ الْأَوَّلِينَ
من كتبهم المنزلة علينا .
قوله تعالى
لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
لأخلصنا العبادة له ولم نخالف مثلهم .
قوله تعالى
فَكَفَرُوا بِهِ
لمّا جاءهم الذكر الذي هو أشرف الأذكار