تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
قوله تعالى
أَ فَلا تَذَكَّرُونَ
انه منزه عن ذلك . قوله تعالى
أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ
حجّة واضحة نزلت عليكم من السّماء بأن الملائكة بناته . قوله تعالى
فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ
الذي أنزل عليكم . قوله تعالى
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
في دعواكم . قوله تعالى
وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً
أي الملائكة بأنهم بنات اللّه ، سمّوا بذلك لاجتنابهم أي استتارهم عن العيون ، وقيل : قالوا : ان اللّه صاهر الجن فخرجت الملائكة ، وقيل : قالوا : اللّه والشيطان اخوان تعالى اللّه عمّا يقول الظالمون علوّا كبيرا . قوله تعالى
وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ
أي الكفرة خاصة أو مع الجنّة ان فسّرت بغير الملائكة . قوله تعالى
لَمُحْضَرُونَ
القمي : يعني أنهم في النار . قوله تعالى
سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ
من الولد والنسب . قوله تعالى
إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
منقطع من يصفون أو محضرون ، أو متّصل منه « 1 » إن عمم ضمير هم وما بينهما اعتراض . قوله تعالى
فَإِنَّكُمْ
أيها الكفرة .
هامش
( 1 ) أي : أو هو استثناء متصل من ( محضرون ) ان عمّم ضمير ( هم ) في قوله ( أنهم ) فشمل كل عباد اللّه مثلا فيكون التقدير حينئذ ( انهم لمحضرون الا عباد اللّه المخلصين ) وما بينهما جملة معترضة .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 268 | السيد عبد الله شبر