قوله تعالى
فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ
المصلّين أو الذاكرين اللّه في كل حال أو في بطن الحوت يقول : لا إله إلا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين .
قوله تعالى
لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
ميتا ويحشر منه ، أو حيّا .
قوله تعالى
فَنَبَذْناهُ
ألقيناه من بطنه .
قوله تعالى
بِالْعَراءِ
المكان الخالي من نبت يسيره « 1 » من يوم أو بعد ثلاثة أيّام أو أكثر .
قوله تعالى
وَهُوَ سَقِيمٌ
مما ناله كفرخ لا ريش عليه .
قوله تعالى
وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ
ما ينبسط على الأرض ولا ساق له ، وفي الاخبار أنه القرع فغطته بأوراقها ، وقيل التين وقيل الموز .
قوله تعالى
وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ
قيل أريد وصفهم بالكثرة في مرأى الرائي إذا رآهم قال : هم مائة ألف أو أكثر . وعن الصادق ( ع ) قرأ ويزيدون بالواو ، وفي آخر يزيدون ثلاثين ألفا .
قوله تعالى
فَآمَنُوا
فجددوا الايمان أو أحدثوه .
قوله تعالى
فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ
آجالهم .
قوله تعالى
فَاسْتَفْتِهِمْ
سل قومك توبيخا .
قوله تعالى
أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ
إذ قالوا الملائكة بنات اللّه .
قوله تعالى
وَلَهُمُ الْبَنُونَ
تلك إذا قسمة ضيزى .
قوله تعالى
أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَهُمْ شاهِدُونَ
خلقنا إياهم
هامش
( 1 ) كذا والعبارة غير واضحة ويحتمل كون المقصود أنه كان يبعد عن الأرض المنبتة مسيرة يوم أو ثلاثة أو أكثر .