قوله تعالى
رَبِّي
وفتح الحرميان وأبو عمرو الياء .
قوله تعالى
أَعْلَمُ بِمَنْ جاءَ بِالْهُدى مِنْ عِنْدِهِ
فيصدقه بالمعجزة أي يعلم إني محق .
قوله تعالى
وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ
الدنيا أي عاقبتها المحمودة وهي الجنة فإنها المعتد بها بخلاف عاقبتها المذمومة وقرأ حمزة والكسائي يكون بالياء .
قوله تعالى
إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ
لا يفوزون بالخير .
قوله تعالى
قالَ فِرْعَوْنُ
جهلا أو تلبيسا على قومه حين أفحم بالحجة .
قوله تعالى
يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي
نفي علمه بإله غيره دون وجوده إذ لم يقطع بعدمه . فأراد كشف الحال بزعمه فقال :
فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ
فاطبخ الآجر .
فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً
قصرا عاليا .
لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى
توهما أو إبهاما لقومه أنه لو وجد لكان في السماء فيصعد إليه وسكن الكوفيون الياء .
قوله تعالى
وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكاذِبِينَ
في ادّعائه إلها غيري وأنه رسول وقيل هو أوّل من اتّخذ الأجر ويعضده أمره بعمله على طريق التعليم .
قوله تعالى
وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
إذ لا يحق التكبر إلّا للّه .
قوله تعالى
وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ
وبناه نافع وحمزة والكسائي للفاعل .
قوله تعالى
فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ
طرحناهم في البحر .