كربلاء .
قوله تعالى
مِنَ الشَّجَرَةِ
قيل كانت نابتة على الشاطئ .
قوله تعالى
أَنْ يا مُوسى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ
وفتح الحرميان وأبو عمرو الياء وهو وإن خالف ما في طه والنمل لفظا فهو موافق في المعنى .
قوله تعالى
وَأَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ
أي فألقاها فصارت ثعبانا واهتزت فلما رآها تهتز
[ كَأَنَّها جَانٌّ . . .
إلخ ] .
قوله تعالى
كَأَنَّها جَانٌّ
حيّة سريعة في الهيئة أو في السرعة .
قوله تعالى
وَلَّى مُدْبِراً
منهزما من الخوف .
قوله تعالى
وَلَمْ يُعَقِّبْ
لم يرجع . نودي
يا مُوسى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ
من المخاوف فإنه لا يخاف لدي المرسلون .
قوله تعالى
اسْلُكْ يَدَكَ
أدخلها .
قوله تعالى
فِي جَيْبِكَ
طرف مدرعتك .
قوله تعالى
تَخْرُجْ بَيْضاءَ
ذات شعاع .
قوله تعالى
مِنْ غَيْرِ سُوءٍ
برص .
قوله تعالى
وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ
يدك المبسوطة تتقي بها الحية خوفا منها بإدخالها في جيبك فالتكرير لغرض آخر وهو إخفاء الخوف عند العدو مع إظهار معجزة أخرى بخروجها بيضاء ، أو أريد بضمه التجلّد عند انقلاب العصا حية استعارة من فعل الطائر يرخي جناحيه إذا خاف ويضمها إذا أمن . .
قوله تعالى
مِنَ الرَّهْبِ
من أجله أي إذا خفتها فافعل ذلك وفتح حفص الراء وسكن الهاء وفتحهما الحرميان وأبو عمرو والباقون