قوله تعالى
وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا
عند الموت أو البعث أو يوم بدر لرأيت فظيعا .
قوله تعالى
فَلا فَوْتَ
فلا يفوتون اللّه بهرب أو حصن . عن الباقر ( ع ) إذا فزعوا من الصوت وذلك الصوت من السماء .
قوله تعالى
وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ
قال من تحت أقدامهم خسف بهم . وعنه ( ع ) لكأني أنظر إلى القائم وقد أسند ظهره إلى الحجر إلى أن قال فإذا جاء إلى البيداء يخرج إليه جيش السفياني فيأمر اللّه الأرض فتأخذ بإقدامهم وهو قوله : ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت .
قوله تعالى
وَقالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ
من أين لهم تناول الإيمان بسهولة .
قوله تعالى
مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ
يعني بعد انقضاء زمان التكليف ، قال إنهم طلبوا الهدى من حيث لا ينال وقد كان لهم مبذولا من حيث ينال .
قوله تعالى
وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ
يعني أوان التكليف .
قوله تعالى
وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ
ويرجمون بالظن ويتكلمون بما لم يظهر لهم .
قوله تعالى
مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ
من جانب بعيد من أمره .
قوله تعالى
وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ
قال يعني أن لا يعذبوا .
قوله تعالى
كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ
قال يعني من كان قبلهم من المكذبين هلكوا .
قوله تعالى
إِنَّهُمْ كانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ
موجب للريب . عن السجّاد ( ع ) والحسن بن علي ( ع ) في هذه الآية هو جيش البيداء يؤخذون من تحت أقدامهم .
تمّت وللّه الحمد سورة سبأ وتفسيرها .