تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
قوله تعالى
وَما أَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ
ينذرهم على تركه فمن أين وقع لهم هذه الشبهة ؟ . قوله تعالى
وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
كما كذبوا . قوله تعالى
وَما بَلَغُوا
أي هؤلاء . قوله تعالى
مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ
عشر ما أعطينا أولئك من القوّة والنعمة والتعمير ، أو ما بلغ أولئك عشر ما آتينا هؤلاء من الدلالة . والقمي : قال : كذب الذين من قبلهم رسلهم وما بلغ ما آتينا رسلهم معشار ما آتينا محمدا وآل محمد ( ص ) . قوله تعالى
فَكَذَّبُوا رُسُلِي
لا تكرير فيه لأن الأوّل مطلق والثاني مقيّد . قوله تعالى
فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ
أي إنكاري لهم بالتدمير فليحذر هؤلاء من مثله . قوله تعالى
قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ
أرشدكم وأنصح لكم بخصلة واحدة . قوله تعالى
أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ
أن تهتموا بالأمر لأجل اللّه مجانبين للهوى مجرور بدلا أو بيانا أو مرفوع أو منصوب بتقدير هو أو أعني . قوله تعالى
مَثْنى وَفُرادى
اثنين اثنين وواحدا واحدا فإن الكثرة تشوش البال . قوله تعالى
ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا
في أمر محمد ( ص ) فتعلموا .
ما بِصاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ
جنون ، أو استئناف منبه على كيفية النظر فإنهم عرفوا وفور عقله المقتضي لصدقه ، وقيل ما استفهامية أي تفكروا أي شيء به من الجنون . قوله تعالى
إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ
أي قدام .