ويعرجون أو يسرعون بها إلى ما أمروا به . وعن النبي ( ص ) الملائكة على ثلاثة أجزاء جزء له جناحان وجزء له ثلاثة أجنحة وجزء له أربعة أجنحة ، ويحتمل إرادة التعدد دون خصوصية العدد لما روي أنه ( ص ) رأى جبرئيل في المعراج وله ستمائة جناح ويشير إليه قوله
[ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ]
.
قوله تعالى
يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ
في الملائكة وغيرهم .
قوله تعالى
ما يَشاءُ
من حسن الوجه والصوت ونحوهما ، وعن النبي ( ص ) هو الوجه الحسن والصوت الحسن والشعر الحسن .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
فإذا أراده كان .
قوله تعالى
ما يَفْتَحِ اللَّهُ
ما يطلق .
قوله تعالى
لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ
كرزق وصحة وعلم ونبوّة .
قوله تعالى
فَلا مُمْسِكَ لَها وَما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ
يطلقه بعد إمساكه ، بيّن المطلق بالرحمة فأنّث ضميره وأطلق الممسك لتعمّها والغضب إيذانا بسبقها إيّاه فذكّر ضميره .
قوله تعالى
وَهُوَ الْعَزِيزُ
الغالب على أمره .
قوله تعالى
الْحَكِيمُ
في فعله .
قوله تعالى
يا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
احفظوها بمعرفة حقها والاعتراف بها وطاعة منعمها .
قوله تعالى
هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ
رفع غير صفة أو بدلا لخالق على محله وجرّه حمزة والكسائي على لفظه وخبره مقدر ويرزقكم صفة خالق أو خبره أو مستأنف وعلى الأخيرين يفيد منع اطلاق الخلق على غير اللّه .