مُجْرِمِينَ
بإعراضكم عن الهدى فأنتم الصّادون لأنفسكم عنه .
قوله تعالى
وَقالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا
عطف على قولهم الأول .
قوله تعالى
لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ
إضراب عن إضرابهم أي لم يكن إجرامنا الصّاد بل مكركم لنا دائبا ليلا ونهارا حتى أغرتم علينا رأينا .
قوله تعالى
إِذْ تَأْمُرُونَنا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْداداً
شركاء وأضيف مكر إلى الظرف اتساعا .
قوله تعالى
وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ
أضمر الفريقان الندامة على الضلالة والإضلال وأخفاها كل عن صاحبه مخافة التعيير .
القمي : قال يسرّون الندامة في النار إذا رأوا وليّ اللّه فقيل يا ابن رسول اللّه وما يغنيهم إسرارهم الندامة وهم في العذاب ؟ قال يكرهون شماتة الأعداء .
قوله تعالى
وَجَعَلْنَا الْأَغْلالَ فِي أَعْناقِ الَّذِينَ كَفَرُوا
أي في أعناقهم وجاء بالظاهر تنويها بذمهم وإشعارا بموجب أغلالهم .
قوله تعالى
هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ
أي لا يفعل بهم ما يفعل إلّا جزاء على أعمالهم .
قوله تعالى
وَما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قالَ مُتْرَفُوها
رؤساؤها المتنعمون خصّوا بالذكر لأنهم أصل في العناد وهو تسلية للرسول ( ص ) .
إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ
تسلية له ( ص ) ممّا مني به من قومه وتخصيص المترفين بالتكذيب لأن الداعي المعظم إلى التكبر المفاخرة بزخارف الدنيا وانهماك الشهوات ولذا ضمّوا المفاخرة والتهكم إلى التكذيب .
قوله تعالى
وَقالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوالًا وَأَوْلاداً
فنحن أكرم عند اللّه