الجنة .
قوله تعالى
فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً
نعيم الجنة ومن للتبعيض إذ لم يثبت بعضهن على الإحسان واختلف أصحابنا في وقوع الفرقة بالتخيير من غير النبي ( ص ) لو اختارت نفسها ، بائنا أو رجعيا ، وعدمه لاختلاف الاخبار ظاهرا واتفق الجمهور على وقوعه واختلفوا في كونه بائنا أو رجعيا .
قوله تعالى
يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ
ظاهر قبحها ، أو مظهر وفتح الياء ابن كثير وأبو بكر .
قوله تعالى
يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ
أي مثلي عذاب غيرهن لأن الذنب منهن أقبح لزيادة النعمة عليهن ونزول الوحي في بيوتهن وليس العالم كغيره وقرأ أبو عمرو يضعّف وابن عامر وابن كثير نضعف بالنون وبناء الفاعل ونصب العذاب .
قوله تعالى
وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً
فلا يجديهن كونهن نساء « 1 » كيف وهو سبب ذلك .
[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 31 إلى 35 ]
وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً ( 31 ) يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً ( 32 ) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ( 33 ) وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كانَ لَطِيفاً خَبِيراً ( 34 ) إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَالْقانِتِينَ وَالْقانِتاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِراتِ وَالْخاشِعِينَ وَالْخاشِعاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِماتِ وَالْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحافِظاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِراتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً ( 35 )
هامش
( 1 ) الأظهر ( نساء النبي )