قوله تعالى
فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ
فلا تجئن بقولكن خاضعا لينا مثل قول المريبات .
قوله تعالى
فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ
ريبة وفجور .
قوله تعالى
وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفاً
حسنا بعيدا عن الريبة غير ليّن .
قوله تعالى
وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ
بالكسر من قرّ يقرّ وفتحه نافع وعاصم وهو لغة فيه ثقلت كسرة الراء من أقررن وفتحها « 1 » إلى القاف وحذفت مع همزة الوصل .
قوله تعالى
وَلا تَبَرَّجْنَ
لا تظهرن زينتكن للرجال .
قوله تعالى
تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى
تبرجا مثل تبرج نساء الجاهلية القديمة وهي زمن ولادة إبراهيم ( ع ) أو ما بين آدم ونوح والأخرى ما بين عيسى ومحمد ( ص ) ، وقيل الأولى جاهلية الكفر والأخرى جاهلية الفسق في الإسلام . وروي أن الجاهلية الأولى صفراء بنت شعيب . والقمي : عن الباقر ( ع ) ستكون جاهلية أخرى .
قوله تعالى
وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
في سائر ما أمركن به ونهاكنّ عنه .
قوله تعالى
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ
الذنب .
قوله تعالى
أَهْلَ الْبَيْتِ
نداء أو مدح .
قوله تعالى
وَيُطَهِّرَكُمْ
من جميع المآثم .
قوله تعالى
تَطْهِيراً
نزلت في أهل البيت باتفاق المفسرين .
وتظافر روايات العامة والخاصة ويدل على اختصاصها بأهل البيت دون الأزواج مضافا إلى النصوص المستفيضة ان إذهاب الرجس وتطهيرهم من فعله تعالى . وقد أراده إرادة مؤكدة بالحصر واللام فلا بدّ من وقوعه ، ولام
هامش
( 1 ) الأظهر ( ونقل فتحها إلى القاف )