ومرض القلب بالتبديل ، عن الباقر ( ع ) في الآية ، رجال صدقوا ما عاهدوا اللّه عليه ، قال أن لا يفرّوا أبدا فمنهم من قضى نحبه أي أجله وهو حمزة وجعفر بن أبي طالب ومنهم من ينتظر أجله يعني عليّا ( ع ) . وعن علي ( ع ) قال فينا نزلت رجال صدقوا فأنا واللّه المنتظر وما بدلت تبديلا .
قوله تعالى
لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ
المبدلين .
قوله تعالى
إِنْ شاءَ
إذا لم يتوبوا ، جعل المنافقون كأنهم قصدوا بتبديلهم العقوبة كما قصد الصّادقون بوفائهم المثوبة .
قوله تعالى
أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ
إن تابوا أو يوفقهم للتوبة .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً
لمن تاب .
قوله تعالى
وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا
أي الأحزاب .
قوله تعالى
بِغَيْظِهِمْ
متغيظين .
قوله تعالى
لَمْ يَنالُوا خَيْراً
غير ظافرين حال أخرى متداخلة أو مترادفة .
قوله تعالى
وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ
بعلي ( ع ) . والريح والملائكة . عن الصادق ( ع ) : بعلي ( ع ) وقتله عمرو بن عبد ود فكان ذلك سبب هزيمة القوم .
قوله تعالى
وَكانَ اللَّهُ قَوِيًّا
على إحداث ما يريده .
قوله تعالى
عَزِيزاً
غالبا على كل شيء .
قوله تعالى
وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ
عاونوا الأحزاب . القمي :
نزلت في بني قريظة .
قوله تعالى
مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ صَياصِيهِمْ
من حصونهم جمع صيصية وهي ما تحصّن به ، ومنه قرن الثور والظبي وشوكة الديك .