تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
ومرض القلب بالتبديل ، عن الباقر ( ع ) في الآية ، رجال صدقوا ما عاهدوا اللّه عليه ، قال أن لا يفرّوا أبدا فمنهم من قضى نحبه أي أجله وهو حمزة وجعفر بن أبي طالب ومنهم من ينتظر أجله يعني عليّا ( ع ) . وعن علي ( ع ) قال فينا نزلت رجال صدقوا فأنا واللّه المنتظر وما بدلت تبديلا . قوله تعالى
لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ
المبدلين . قوله تعالى
إِنْ شاءَ
إذا لم يتوبوا ، جعل المنافقون كأنهم قصدوا بتبديلهم العقوبة كما قصد الصّادقون بوفائهم المثوبة . قوله تعالى
أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ
إن تابوا أو يوفقهم للتوبة . قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً
لمن تاب . قوله تعالى
وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا
أي الأحزاب . قوله تعالى
بِغَيْظِهِمْ
متغيظين . قوله تعالى
لَمْ يَنالُوا خَيْراً
غير ظافرين حال أخرى متداخلة أو مترادفة . قوله تعالى
وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ
بعلي ( ع ) . والريح والملائكة . عن الصادق ( ع ) : بعلي ( ع ) وقتله عمرو بن عبد ود فكان ذلك سبب هزيمة القوم . قوله تعالى
وَكانَ اللَّهُ قَوِيًّا
على إحداث ما يريده . قوله تعالى
عَزِيزاً
غالبا على كل شيء . قوله تعالى
وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ
عاونوا الأحزاب . القمي : نزلت في بني قريظة . قوله تعالى
مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ صَياصِيهِمْ
من حصونهم جمع صيصية وهي ما تحصّن به ، ومنه قرن الثور والظبي وشوكة الديك .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 141 | السيد عبد الله شبر