تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
في الدنيا فلالتزامه بمئونتهم وتربية أبنائهم ومن يضيع منهم . قوله تعالى
وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ
كأمهاتهم في التحريم مطلقا وفي التعظيم ما دمن على طاعة الله . وعن الباقر ( ع ) أزواج رسول الله ( ص ) في الحرمة مثل أمهاتهم . قوله تعالى
وَأُولُوا الْأَرْحامِ
ذوو القرابات . قوله تعالى
بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ
في الإرث ، نسخ التوارث بالهجرة والموالاة في الدين . قوله تعالى
فِي كِتابِ اللَّهِ
في حكمه أو اللوح أو القرآن . قوله تعالى
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهاجِرِينَ
بيان لأولي الأرحام ، أو صلة اولي أي الأقارب بالقرابة أولى بالإرث من المؤمنين بالإيمان والمهاجرين بالهجرة . قوله تعالى
إِلَّا
لكن
أَنْ تَفْعَلُوا إِلى أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً
بوصيته جائز . قوله تعالى
كانَ ذلِكَ
المذكور . قوله تعالى
فِي الْكِتابِ
اللوح أو القرآن . قوله تعالى
مَسْطُوراً
مثبتا . القمي : قال نزلت في الإمامة . وسئل الباقر ( ع ) عن هذه الآية فيمن نزلت ، قال نزلت في امرة جرت في ولد الحسين من بعده فنحن أولى بالأمر وبرسول الله ( ص ) من المؤمنين والمهاجرين والأنصار ، وسئل الصادق ( ع ) أي شيء للموالي ؟ فقال : ليس لهم من الميراث الا ما قال الله الا ان تفعلوا إلى أوليائكم معروفا

[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 7 إلى 15 ]

وَإِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً ( 7 ) لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً أَلِيماً ( 8 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً ( 9 ) إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ( 10 ) هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزالاً شَدِيداً ( 11 ) وَإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُوراً ( 12 ) وَإِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلاَّ فِراراً ( 13 ) وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطارِها ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْها وَما تَلَبَّثُوا بِها إِلاَّ يَسِيراً ( 14 ) وَلَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبارَ وَكانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُلاً ( 15 )