قوله تعالى
وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
سبيل الحق ثم بيّن ما هو الحق والهدى . فقال
ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ
انسبوهم إليهم .
قوله تعالى
هُوَ
أي دعاؤهم لهم .
قوله تعالى
أَقْسَطُ
أعدل .
قوله تعالى
عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ
لتنسبوهم إليهم .
قوله تعالى
فَإِخْوانُكُمْ
فهم إخوانكم .
قوله تعالى
فِي الدِّينِ وَمَوالِيكُمْ
أولياؤكم فيه فقولوا أخي ومولاي .
قوله تعالى
وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ
إثم .
قوله تعالى
فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ
من ذلك قبل النهي أو لسبق اللسان .
قوله تعالى
وَلكِنْ ما
أي فيما .
قوله تعالى
تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ
الجناح .
قوله تعالى
وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً
للمخطئ .
قوله تعالى
رَحِيماً
بالعفو عن العامد إن شاء .
قوله تعالى
النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
في أمور الدين والدنيا ، إذ لا يريد لهم الا ما فيه صلاحهم بخلاف أنفسهم فيجب عليهم ان يكون أحبّ إليهم منها وحكمه أنفذ عليهم من حكمها . عن النبي ( ص ) أنه لما أراد غزوة تبوك ، وأمر الناس بالخروج قال قوم : نستأذن آباءنا وأمهاتنا فنزلت . وعن الباقر والصادق ( ع ) أنهما قرءا وأزواجه أمهاتهم وهو أب لهم . والقمي : نزلت وهو أب لهم . قيل في الدين والدنيا جميعا أما في الدين فان كل نبي أب لامته من جهة أنّه أصل فيما به الحياة الابديّة ولذلك صار المؤمنون أخوة . وعنه ( ص ) أنا وعلي أبوا هذه الأمة ، وأما