تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
قوله تعالى
وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا
حافظا . قوله تعالى
ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ
لأنهما ان اتّفقا في الفعل كان أحدهما عبثا زائدا وان اختلفا فيه اتصف الشخص بالضدّين في وقت واحد قيل : هو ردّ لما زعمت العرب أن الأديب اللبيب له قلبان ، ولقول بعض الكفّار : انّ له قلبين يعقل بكل منهما أفضل من عقل محمد ( ص ) ، وعن الباقر ( ع ) لا يجتمع حبّنا وحبّ عدوّنا في جوف إنسان ان الله لم يجعل لرجل قلبين في جوفه ونحوه وغيره . قوله تعالى
وَما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللَّائِي
بهمزة وياء ، وقالون وقنبل بهمزة بلا ياء ، « 1 » والبزّي وأبو عمرو بياء بلا همزة . قوله تعالى
تُظاهِرُونَ
تتظهرون ، أدغمت التاء الثانية في الظاء ، وعاصم تظاهرون من ظاهر وابن عامر تظّاهرون بالإدغام من تظاهر وكذا حمزة والكسائي لكن بحذف إحدى التاءين . قوله تعالى
مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ
أي ما جمع الزوجيّة والأمومة في امرأة والظهار قول الرجل لزوجته أنت عليّ كظهر أمي ، ولتضمنه معنى التجنب عدّي بمن . قوله تعالى
وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ
جمع دعيّ وهو من يدعي ابنا لغير أبيه . قوله تعالى
أَبْناءَكُمْ
أي وما جمع الدعوة والبنوة في رجل ، والمراد نفي البنوّة عن المتبنّى إذ كانوا يسمون زيد بن حارثة عتيق النبي ( ص ) ابن محمد ، ونفي القلبين وأمومة المظاهرة تمهيد لذلك والمعنى كما لم يجعل قلبين في جوف ولا زوجة امّا لم يجعل الدعي ابنا لمن تبنّاه ، والغرض منه دفع قالة الناس عنه ( ص ) حين تزوّج زينب بنت جحش بعد ان طلقها زيد انه تزوّج امرأة ابنه . قوله تعالى
ذلِكُمْ
النسب .
قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ
لا حقيقة له .
هامش
( 1 ) أي وقرأ قالون وتقبل إلخ .