النصر . أو ان الله مبتليهم فخافوا ضعف الاحتمال ، والمنافقون وضعفت القلوب ما حكي عنهم . وحذف الألف حمزة وأبو عمرو مطلقا وابن كثير وحفص والكسائي وصلا وأثبتها الباقون مطلقا .
قوله تعالى
هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ
اختبروا فظهر المخلص من المنافق والثابت من المتزلزل .
قوله تعالى
وَزُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً
من شدة الفزع .
قوله تعالى
وَإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
ضعف يقين
ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ
بالنصر والفتح
إِلَّا غُرُوراً
وعدا باطلا .
قوله تعالى
وَإِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ
ابن أبي وأضرابه .
قوله تعالى
يا أَهْلَ يَثْرِبَ
هي المدينة أو أرضها .
قوله تعالى
لا مُقامَ لَكُمْ
لا موضع قيام لكم هاهنا وضمه حفص أي إقامة أو مكانها .
قوله تعالى
فَارْجِعُوا
إلى منازلكم هاربين .
قوله تعالى
وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ
للرجوع .
قوله تعالى
يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ
غير حصينة وأصلها الخلل .
قوله تعالى
وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ
عن الصادق ( ع ) بل هي رفيعة السمك حصينة . وعن الباقر ( ع ) كان بيوتهم في أطراف البيوت حيث ينفرد الناس ، فأكذبهم وقال وما هي بعورة .
قوله تعالى
إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً
من القتال .
قوله تعالى
وَلَوْ دُخِلَتْ
المدينة أو بيوتهم
عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطارِها
نواحيها ، أي لو دخلها هؤلاء العساكر أو غيرهم بنهب وسبي .
قوله تعالى
ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ
الشرك أو قتل المسلمين .