تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
النصر . أو ان الله مبتليهم فخافوا ضعف الاحتمال ، والمنافقون وضعفت القلوب ما حكي عنهم . وحذف الألف حمزة وأبو عمرو مطلقا وابن كثير وحفص والكسائي وصلا وأثبتها الباقون مطلقا . قوله تعالى
هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ
اختبروا فظهر المخلص من المنافق والثابت من المتزلزل . قوله تعالى
وَزُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً
من شدة الفزع . قوله تعالى
وَإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
ضعف يقين
ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ
بالنصر والفتح
إِلَّا غُرُوراً
وعدا باطلا . قوله تعالى
وَإِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ
ابن أبي وأضرابه . قوله تعالى
يا أَهْلَ يَثْرِبَ
هي المدينة أو أرضها . قوله تعالى
لا مُقامَ لَكُمْ
لا موضع قيام لكم هاهنا وضمه حفص أي إقامة أو مكانها . قوله تعالى
فَارْجِعُوا
إلى منازلكم هاربين . قوله تعالى
وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ
للرجوع . قوله تعالى
يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ
غير حصينة وأصلها الخلل . قوله تعالى
وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ
عن الصادق ( ع ) بل هي رفيعة السمك حصينة . وعن الباقر ( ع ) كان بيوتهم في أطراف البيوت حيث ينفرد الناس ، فأكذبهم وقال وما هي بعورة . قوله تعالى
إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً
من القتال . قوله تعالى
وَلَوْ دُخِلَتْ
المدينة أو بيوتهم
عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطارِها
نواحيها ، أي لو دخلها هؤلاء العساكر أو غيرهم بنهب وسبي . قوله تعالى
ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ
الشرك أو قتل المسلمين .