حضر .
قوله تعالى
الْعَزِيزُ
المنيع في ملكه .
قوله تعالى
الرَّحِيمُ
بعباده .
قوله تعالى
الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ
أحكمه وأتقنه أو علم كيف يخلقه من قولهم فلان يحسن كذا أي يعلمه .
قوله تعالى
خَلَقَهُ
بدل اشتمال من كل شيء ، وفتح نافع والكوفيون اللام على الوصف ، فالشيء مخصوص بمتصل وعلى الأول بمنفصل .
قوله تعالى
وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ
القمي : هو آدم ( ع ) .
قوله تعالى
ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ
ما أنسل منه وانفصل أي ذريته .
قوله تعالى
مِنْ سُلالَةٍ
صفوة ، انسلّت من الصّلب .
قوله تعالى
مِنْ ماءٍ مَهِينٍ
حقير ، أي النطفة وهو بدل من سلالة أو صلتها فيراد بها العلقة .
قوله تعالى
ثُمَّ سَوَّاهُ
قوّمه بتصوير أعضائه على ما ينبغي .
قوله تعالى
وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ
أضافه إلى نفسه تشريفا وإظهارا بأنه خلق عجيب لا يعلم كنهه إلّا اللّه كآية : ويسألونك عن الرّوح .
قوله تعالى
وَجَعَلَ لَكُمُ
عدل إلى الخطاب تنبيها على جسامة نعم الجوارح .
قوله تعالى
السَّمْعَ
أي الأسماع .