تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
حضر . قوله تعالى
الْعَزِيزُ
المنيع في ملكه . قوله تعالى
الرَّحِيمُ
بعباده . قوله تعالى
الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ
أحكمه وأتقنه أو علم كيف يخلقه من قولهم فلان يحسن كذا أي يعلمه . قوله تعالى
خَلَقَهُ
بدل اشتمال من كل شيء ، وفتح نافع والكوفيون اللام على الوصف ، فالشيء مخصوص بمتصل وعلى الأول بمنفصل . قوله تعالى
وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ
القمي : هو آدم ( ع ) . قوله تعالى
ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ
ما أنسل منه وانفصل أي ذريته . قوله تعالى
مِنْ سُلالَةٍ
صفوة ، انسلّت من الصّلب . قوله تعالى
مِنْ ماءٍ مَهِينٍ
حقير ، أي النطفة وهو بدل من سلالة أو صلتها فيراد بها العلقة . قوله تعالى
ثُمَّ سَوَّاهُ
قوّمه بتصوير أعضائه على ما ينبغي . قوله تعالى
وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ
أضافه إلى نفسه تشريفا وإظهارا بأنه خلق عجيب لا يعلم كنهه إلّا اللّه كآية : ويسألونك عن الرّوح . قوله تعالى
وَجَعَلَ لَكُمُ
عدل إلى الخطاب تنبيها على جسامة نعم الجوارح . قوله تعالى
السَّمْعَ
أي الأسماع .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 119 | السيد عبد الله شبر