تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
عن الصادق ( ع ) من قرأ سورة السجدة في كل ليلة جمعة أعطاه اللّه كتابه بيمينه ولم يحاسبه بما كان منه ، وكان من رفقاء محمد ( ص ) وأهل بيته صلى اللّه عليه وآله وسلّم . قوله تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ألم
إن كان اسما للسورة فمبتدأ خبره .
تَنْزِيلُ الْكِتابِ
وإن كان تعديد حرف فتنزيل خبر محذوف أو مبتدأ خبره
[ لا رَيْبَ فِيهِ ]
. قوله تعالى
لا رَيْبَ فِيهِ
. وقوله
مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ
حال من الهاء ، إذ لا عمل للمصدر فيما بعد خبره ، أو هو الخبر ولا ريب فيه حال من الكتاب أو اعتراض ، والهاء لمضمون الجملة ، أي في تنزيله منه . ويعضده
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ
لأنه إنكار لكونه منه . وكذا
بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ
لأنه تقرير له . قوله تعالى
لِتُنْذِرَ
علة التنزيل . قوله تعالى
قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ
رسول بشريعة ، ولا ينفى وجود وصي منهم حافظ شرع رسول سابق ظاهرا أو مستترا