تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
الظهرين وقيل لغروبها . قوله تعالى
إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ
ظلمته وهو وقت العشاءين . وعن الصادق ( ع ) دلوكها زوالها ففيما بينه إلى غسق الليل وهو انتصافه أربع صلوات . قوله تعالى
وَقُرْآنَ الْفَجْرِ
صلاة الصبح ، وتسميتها قرآنا لتضمنها له كتسميتها ركوعا وسجودا . قوله تعالى
إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً
تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار ، سئل الباقر ( ع ) عمّا فرض اللّه من الصلاة ، فقال : خمس صلوات في الليل والنهار وتلا الآية ، ثم قال : دلوكها زوالها ففيما بين دلوك الشمس إلى غسق الليل أربع صلوات وغسق الليل انتصافه ثم قال وقرآن الفجر فهذه الخامسة . وعنهما ( ع ) في الآية قال « 1 » جمعت الصلوات كلهن ودلوك الشمس زوالها وغسق الليل انتصافه . قوله تعالى
وَمِنَ اللَّيْلِ
اي بعضه . قوله تعالى
فَتَهَجَّدْ بِهِ
فدع الهجود اي النوم للصلاة بالقرآن . قوله تعالى
نافِلَةً لَكَ
خاصة زيادة على الفرائض أو فضيلة لك تخصك . قوله تعالى
عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ
يقيمك في الآخرة
رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً
يحمدك فيه الأولون والآخرون وهو مقام الشفاعة كما عن أحدهما ( ع ) . قوله تعالى
وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي
فيما حملتني من الرسالة أو في المدينة أو في القبر .
مُدْخَلَ صِدْقٍ
ادخالا مرضيا
وَأَخْرِجْنِي
من أعباء الرسالة بأدائها أو من مكة أو عند البعث .
هامش
( 1 ) الأصح ( قالا )