قوله تعالى
إِلَّا تَخْوِيفاً
للعباد من عذابنا ليؤمنوا .
قوله تعالى
وَإِذْ
واذكر إذ .
قوله تعالى
قُلْنا
أو حينا
لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ
علما وقدرة فهم في قبضته فبلغهم ولا تخشهم فهو عاصمك منهم .
قوله تعالى
وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ
عيانا ليلة الإسراء ، أو في المنام إذ رأى بني أمية ينزون على منبره نزو القردة فساءه ذلك .
قوله تعالى
إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ
امتحانا لهم ليتميز المصدّق بالاسراء عن المكذب ، أو الثابت على إيمانه في دولة بني أمية من غيره .
قوله تعالى
وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ
عطف على الرؤيا وهي بنو أمية على الأشهر بين المفسرين وفي الرواية ، وقيل شجرة الزقوم التي تنبت في أصل الجحيم جعلها اللّه فتنة لهم فكذبوا بها وقالوا : النار تحرق الشجر فكيف ينبت فيها ، وهذا محض جهل منهم بكمال قدرته تعالى .
قوله تعالى
وَنُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ
ذلك
إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً
عتوّا عظيما .
قوله تعالى
وَإِذْ
واذكر إذ .
قوله تعالى
قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ
فسّر في البقرة .
قوله تعالى
قالَ أَ أَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً
نصب بنزع الخافض ، أو حالا من عائد الموصول أو منه ويؤذن بعلة الإنكار .
قوله تعالى
قالَ أَ رَأَيْتَكَ هذَا
مفعول اوّل إذ لا محل لكاف الخطاب .
قوله تعالى
الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ
صفة هذا والمفعول الثاني مقدر أي أخبرني عن هذا الذي فضلته على أمري بتعظيمه لم فضلته .